التنوع الديني يلاقي اهتماماً كبيراً لدى القراء

التنوع الديني يلاقي اهتماماً كبيراً لدى القراء

  • 301
  • 2021/10/31 12:27:29 ص
  • 0

سعد ناظم

تصوير: محمود رؤوف

البصرة حاضنة الابداع والثقافة والادب اذ لا ييبدأ اي نشاط فني الا وتجد فيه جانبا من جوانب التنوع ولان البصرة مدينة السلام يهتم قراؤها بالكتابات والمؤلفات الخاصة بالتنوع المنتشرة ضمن معرض البصرة الدولي للكتاب كون البصرة حاضنة التنوع بمكوناتها التي تشكل ايقونة التعايش السلمي والاجتماعي اذ ان “التنوع الديني هو ما يخص جميع الاديان سواء كانت ديانات سماوية وديانات وضعية”.

يقول علي موسى عن دار نشر نوبيليس بيروت في حديثه لـ(المدى) ان “التنوع الديني مهم كمجتمع شرقي ومجتمع عربي نحن نهتم بتنوع الاديان والطوائف وكدار نشر نهتم ومن خلال موسوعاتنا المتنوعة في التنوع والاديان والحضارات من مؤلفينا والذين نطبع لهم بما يخص التنوع مثل جبران خليل جبران وجرجي زيدان  نعمل على ان تكون اصداراتنا تهتم  بالتاريخ والحضارة بشكل عام وتتخصص  منها في التنوع الديني ومن موسوعاتنا موسوعة المعارف الكبرى وموسوعة عالم التاريخ والحضارة كذلك تشمل التربية النفسية والاجتماعية”.

واضاف موسى مشيرا الى “نشتغل  في الموضوعات الرئيسة والتي تختص بموضوعات معينة وعامة تهتم في الحضارات والاديان كما ان القارئ البصري  يركز على الادب ولديه اهتمام في الادب والتاريخ والاديان كما سنشارك في الانشطة العلمية القادمة في البصرة”.

“لا يمكن ان تسود القيم الجوهرية للمجتمعات مالم تكن مهتمة بالتنوع كونه يعد ثقافة اجتماعية مبنية على التفاهم والاحترام المتبادل بين الاديان ودراسة التنوع هي زيادة في السلام والتعايش القائم على النوع .”

ومن جانبها الدكتورة هناء البواب مديرة دار نشر خطوط الاردن قالت “يجب ان نعترف بوجود تعايش ديني وتعايش الاديان هو سمة مهمة بين الشعوب وتقبل الآخر لرأيه ولدينه ولمبادئه ومعتقداته يجب علينا ان نتمكن اولا واخيرا من اجتذاب الكتاب الذي يقيم علاقة مهمة بين الاديان وعن فكرة الوئام الديني هي فكرة مهمة لسبب بسيط انه حتى لو لم تكن من دين الآخر عليك ان تتعرف عليه عليك ان تقرأ لهذا الدين للتعرف على حيثيات تلك الشعوب التي اعتنقت تلك الديانات حتى تستطيع ان تتعامل معها وتعترف بوجودها بغض النظر عن ان هذا الكتاب ضمن مفهومك او عقيدتك او تفكيرك عليك ان تقرأه لتتعرف على الآخر لتتجنب ما يمكن ان تسقط به من تشويه للآخر او تتجنب ايذاء الآخر في معتقداته وافكاره”.

وتضيف البواب انه “لدينا مؤلفات عن الادب الصوفي وعن انساق التأويل في البحث عن الذات الالهية خلف حجاب اللغة وكتاب حاصل على جائزة الشيخ زايد عن الوئام الديني والكتب التي تهتم في التنوع الديني”

واشارت مديرة دار نشر خطوط الى انه “نشكر اهل البصرة لوجودنا في ارض السياب ارض الحضارة والثقافة فلنقف على هذه الارض وهذه شهادة كبيرة يجب ان نحتفل بها وسام نحمله على صدورنا طوال العمر كما ان القارئ البصري اعرف عنه من خلال متابعاتي له انه قارئ مميز انا اعتقد ان معرض البصرة يحتاج الى صبر قليل بعد موسم او موسمين سيصبح معرض البصرة اضخم معرض دولي للكتاب في العراق”.

وقالت الدكتورة هناء البواب “ان فكرة التنوع الديني مبنية على اننا نأخذ كاتبا مسيحيا من مبادئ جلالة الملك عبد الله في الرسالة عمان والذي تحدث بها قبل سنوات عن التعايش الديني الذي ركز على ان الجار هو الاساس في الحياة كما ان لدينا مجموعة من الكتاب العراقيين والذين يكتبون ضمن هذه الفكرة وستصدر كتبهم في معرض الكتاب الدولي القادم في بغداد”.

سبأ الدليمي المتخصصة في دراسة علم الاديان وحوار الحضارات والمذاهب تقول في حديثها لـ(المدى) انه “يعتبر التنوع الثقافي والعرقي والديني قيمة مضافة يجب استغلالها من اجل الحفاظ على التنافسية داخل الاسواق لذلك ارى الكثير من دور النشر لها مؤلفات تخص جميع الاديان سواء كانت اديان سماوية او اديان وضعية وذلك لجلب اكبر عدد ممكن من القراء”.

وعن اقبال القراء عن مؤلفات التنوع الديني تقول ان “هناك دائما اقبال شديد على الكتب المتنوعة دينيا ويأتي ذلك بالدرجة الاولى لان العراق فسيفساء الديانات والطوائف والقوميات وكذلك بسبب انفتاح الناس على الديانات الاخرى وحب المعرفة لما يحتوي الدين الآخر وفتح تخصصات جامعية تخص علم الاديان.. اذ ان التعايش السلمي مع الديانات المختلفة ساهم في نشر ثقافة التنوع”.

وعن تفاعل المجتمع البصري في معرض البصرة للكتاب الدولي تقول سبأ الدليمي انه “نحن كدار نشر رأينا ان للاكاديميين دور ملموس في شراء الكتب التي تخص اللغة والشعر والكتب التي تخص التنوع الديني”.

أعلى