ضمن فعاليات معرض البصرة الدولي للكتاب ..جلسة بحثية عن جذور ومقومات الدولة العراقية المعاصرة

ضمن فعاليات معرض البصرة الدولي للكتاب ..جلسة بحثية عن جذور ومقومات الدولة العراقية المعاصرة

  • 181
  • 2021/10/22 01:33:55 ص
  • 0

 سعد ناظم

تصوير: محمود رؤوف

عُقدت الجلسة البحثية الأولى ضمن فعاليات معرض البصرة الدولي للكتاب، الدورة الأولى، دورة الشاعر بدر شاكر السياب، بعنوان -الدولة العراقية المعاصرة.. جذورها ومقوماتها- وبالتعاون مع مؤسسة بيت الحكمة حيث د.احمد حمدان ود. فاروق صالح العمر وادار محاور الجلسة د. اسماعيل طه الجابري.

قدمت خلال الجلسة نبذة تاريخية عن هوية الدولة العراقية والأدوار المتعددة لرجالات الدولة وتعاملهم مع القوات البريطانية والتركية في ادارة البلد وعقد الاتفاقيات والمعاهدات .

وقال الكاتب والمؤلف فاروق صالح العمر في ملخص ورقته البحثية "اردنا ان نبين الوضع العام ونحتفل بتأسيس الدولة العراقية، ولهذا ركزنا على القضايا المهمة في الدولة العراقية، كما ان الرجالات المؤسسين لهم دور في ادارة العراق" .

واضاف ان "رجالات الدولة المؤسسين من العسكريين جاؤوا لادارة الدولة مدربين واداريين جيدين وقاموا بعمل كبير جدا بتأسيس الدولة العراقية كما كان رجالات الدولة في ذلك الوقت ممتازون".

واشار الى انه "واجهت مجلس النواب السابق في بداية تأسيسه مشكلة تشريع القوانين وان البعض من اعضاء المجلس لا يقرؤون ولا يكتبون ولا يمكن لهم كتابة القوانين والبنود الدستورية التي تتحكم في مصير بلد اضافة الى عدم فهم دور مجلس النوب من قبل الشعب" .

فيما قدم الباحث حميد احمد الحمدان محاضرة عن مجلس الأمة العراقي في العهد الملكي، حيث اكد انه "في الألف الثالث قبل الميلاد في سومر كان هناك مجلس برلمان ومجلس شيوخ ومجلس شعب ومجلس الشعب يعتبر مجلس محاربين"، كما تحدث عن أن "التجربة الاولى في الألف الثالث قبل الميلاد لم تكن في العالم بل كانت في العراق في سومر".

وقدم الحمدان بنذة عن الانتخابات في العهد العثماني والمجلس التأسيسي والبرلمان العراقي في عام 1925 .

واكد الحمدان ان البرلمان العراقي في بدايته كان جزءا من العثمانيين وكان لهم الدور في اتخاذ القرارات المهمة والستراتيجية معتمدين على العلاقات الشخصية مع أعضاء المجلس الذين يمثلون مكونات الشعب العراقي كما ان الدورة البرلمانية لا تمثل تطلعات ابناء الشعب ولا حتى رؤيتهم في التطور والنهوض بالدولة .

وبين الحمدان انه في العهد الملكي تم انتخاب المجلس التأسيسي العراقي في سنة 1924 ليمثل الشعب بكل الطوائف ويهتم بتشريع القوانين على فرعين: مجلس النواب ومجلس الأعيان، معينين من قبل الملك.

وفتحت الجلسة مداخلات للحاضرين والتي ركزت على آلية اختيار رجال الدولة في البرلمان والحكومة ودورهم في تمرير المعاهدات والاتفاقيات بين العراق وبريطانيا وتبادل الطرفان الرؤية السابقة في ستراتيجية اتخاذ القرارت التي تهتم بالشعب والتحديات التي تواجه المجلس امام المواطنين .

كما تضمنت المداخلات تنوع المفاهيم في ادارة الدولة المعاصرة والالتزامات من قبل مجلس النواب ومجلس الاعيان تجاه الشعب.

أعلى